|
تقرير عن ظروف إعتقال المواطن الصحراوي 'سيدي أحمد المكي ' في حوالي الساعة 6.17 صباحا من يوم الإثنين 26 مايو 2008 تلقيت اتصالا من والدتي تسألني أين أنا تعجبت لظرفية السؤال و قلت لها أني نائم في منزلنا الأخر رأيت في صوتها نبرة راحة ثم قالت لي أن سبعة أشخاص في زى مدني ادعوا كونهم شرطة جاءوا للمنزل فتشو جميع محتوياته حتى بيت نستعمله لحوائج البادية فوق السطوح قمت من فراشي و أمضيت ساعة في التفكير لما هو قادم و في حدود الساعة 8.25 توجهت للمنزل و أمضيت خلالها 45 دقيقة اضطلعت خلالها على أثار التخريب التي طالت المنزل و بينما جاءت نسوة من العائلة لزيارتنا بعد علمهم بخبر اقتحام المنزل جاء كذلك 7 أشخاص مرتدين الزى المدني يتزعمهم احدهم يسمى' حميد" و كذا ضابط الشرطة القضائية "عبد اللطيف البحري " و آخرون قاموا بالسؤال عني فخرجت متجها إليهم و هم واقفون أمام الباب قالوا لي نريدك أن تذهب معنا للكوميسارية لسؤالك عن بعض الأشياء أجبتهم بالرفض بحجة أني لا اعرف هويتهم و بينما أنا أتبادل الجدال معهم خرجت النسوة من المنزل و اتجهوا نحوي حيث وقفوا أمام هؤلاء الأشخاص و قالوا لهم بأي حق تعتقلونني أجابوهم بأنهم فقط يريدون سؤالي و بعد الجدال وافقوا على آن يذهبوا بشرط أن أزورهم في مقر الكوميسارية و بالضبط في مكتب "لابيجي" و بعد 15دقيقة قمت بالتوجه إليهم رفقة أخي الأكبر دخلنا مكتب "لابيجي" وجدنا هناك الضابط" عبد اللطيف البحري" و جلسنا لبرهة قبل أن يدخل علينا (لمعلم) أو والي الأمن بالمدينة " احريز العربي" حيث مباشرة قام بالقول لي : "أنت و الديك هو أسباب المشاكل آلي كاينة فالداخلة دابا قادي اتعاون أمعانا و إما أعطوا ألوالديه لاش كيقلب " بعدها خرج عني و دخل علينا رجل أخر أذن أنهم كانوا ينادونه ب"مصطفى" في يديه أوراق و قلم و جلس ثم دخل رجل أخر يسمى " البشير" أذنه صحراوي ثم بدأت الأسئلة عني و تاريخ ميلادي و المدارس التي درست بها و عدد أسفاري و عدد أفراد أسرتي و عائلتي التي في مخيمات اللاجئين ثم سؤالي عن علاقتي ببعض النشطاء مثل : - محمد البيكم - اسم أخر " مانو " و محمد سالم أعمر ثم طلبوا مني فتح ايميلي جلست على جهازهم و تمعنت فيه و قلت له انه لا يوجد هنا "أمسن" و قلت له أن لدي علبة الكترونية فقط على" ألامسن " و بعد العديد من الأسئلة حول الأسباب التي تجعلني من بين المشاركين في الوقفات المطالبة بالاستقلال و ماهو الهدف من وراء ذالك و بعدها قاموا بإدخالي إلى بيت أخر تم فيه تصويري و بعدها تبدأ رحلة التعذيب : أولا : قاموا بتعصيب عيناي ثم أجلسوني على كرسي و قاموا بعقد يداي فالكرسي وبعد 45 دقيقة من التعذيب النفسي مثل : كثرة فتح الباب – كثرة الوشوشة – كثرة التدخين - وكذا تحريك الكراسي – و ضرب أحزمة السراويل باليد – ثانيا : قاموا بجري عبر الدرج الخلفي للبناية و أدخلوني سيارة ثم ذهبت السيارة إلى وجهة اجهلها مدة 15 دقيقة وصلنا بعدها إلى هذا المقر أدخلوني قاعة أحسست من كثرة تكرار الصوت أنها قاعة كبرى و قاموا بحجب الضوء وإغلاق الستائر بعدها أجلسوني على الأرض و بدأت الشتائم والضرب تحت وابل من الأسئلة عن من يكون وراء المشنورات واعلام صحراوية التي وزعت في الداخلة أجبته بالنفي أنني لا اعلم شئا عن الموضوع أنني انكر كل اتهاماتهم بعدها قاموا بتقيدي علي كرسي وبدأو الضرب علي مستوي الظهر والوجه وهم يصرخون ويهدودني بالاغتصاب وشنقي ان لم اخبرهم كل شئ وأنا اجيب بالنفي ليقوم بعدها بتعليقي من رجلي الي الاعلي ورأسي للإسفل وبدأو الضرب علي الرأس والأكتاف وهم يتحدثون عن اتهامات من أنني انفصالي وأنني اقوم بإعمال ضد الأمن , من شدة الضرب اغمي علي إستيقظت بعدها اذا بهم يجتمعون حولي وفي اثناء استيقاظي سقط عني جزء من حبل العصب لأري أنني في مقر قاعات الاستقبال في مقر الولاية رأيت خلالها وجود والي الداخلة محمد صالح التامك رفقة شخصين أخرين ليضربني احدهم ويظلب مني النظر في الجهة الأخري ويقوم بإعادة التعصيب . بعدها احسست ان بعض الاشخاص يغادرون ليتم نقلي بعدها الي في سيارة اخري الي مركز الأمن في الداخلة , بعد لحظات من وصولنا وصل ' لمعلم' وبدا يضربني وهو يقول هل تصدقون انه ليس جزء مما يحصل في الداخلة من اعمل تخريبية , ليواصل ضربي بجهاز لاسلكي بعدها جلس وألتفت إلي واخبرني أنني سوف أتحدث بكل شئ أو سوف يقوم بإغتصابي فإجبته 'أنهم إن فعلوا لن يكون لي حياتي معني بعدها وعليهم أن يتوقعوا مني أي شئ أي شئ ' بعدها طلب منهم اخذي وأن لم اتحدث عليهم إغتصابي ذهبوا وبداو يهددوني بعدها بدقائق نقلوني الي مكتب أخر وأمروني أن أوقع أو سوف تستمر معاناتي ,علي محضر يحتوي علي تهم انني مسؤول عن - منشورات , اعلام , تحريض علي العنف , رفضت التوقيع لكنهم استمروا في تعنيفي أطررت بعدها للتوقيع علي محضر كتب فيه ما كتب بعد الكثير من الوعيد والتهديد ليتم الإفراج عني مع وعد بالمتابعة .... يتبع ونحن نقوم بكتابة هذا التقرير توصلنا بمعلومات مؤكدة أن سيدي احمد ولد المكي تم إعتقاله من جديد علي الساعة السابعة مساءا ولازال رهن الاعتقال .......
لجنة مناهضة التعذيب الداخلة / الصحراء الغربية 29/05/2008
|