|
بيان
دخل المعتقل
السياسي و الناشط الحقوقي‘‘ البلال سعيد‘‘ المعتقل
بسجن سلا المغربية في إضراب إنذاري عن الطعام احتجاجا على
الظروف المزرية التي يعيشها داخل السجن و مطالبته بحقوقه
المشروعة كمعتقل سياسي و المتمثلة في :
·
معاملته كمعتقل رأي
·
تحسين و تنظيم التغذية طبقا لمقتضيات المادة 20 من القواعد
النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء و المادة 76 من القانون
98/23 و المادة 113 من القانون الجديد.
·
توفير الإسعافات و الأدوية الضرورية و الاستفادة من مختلف
الفحوص الطبية طبقا لمقتضيات المادة 62 من القواعد
النموذجية الدنيا و المادتين 96/97 من القانون 98/23.
·
تخصيص مكان خاص للزيارة معزول عن سجناء الحق العام و
السماح للأقارب و الأصدقاء بالزيارة.
و خلافا لما
يدعيه النظام المغربي من انه قد دشن عهدا جديدا من الحرية
و الشفافية و حقوق الإنسان و الديمقراطية و غيرها من
الشعارات التي يجتهد المغرب في تسويقها إلى الخارج مع
الفوسفاط و السمك الصحراوي مما يؤكد و بالملموس أن لا فرق
بين العهد القديم و الجديد بل هما من طينة واحدة و إن كان
من اختلاف بينهما فهو أننا دخلنا عهدا جديدا من القمع و
الإجرام و الإرهاب الممنهج ضد الصحراويين العزل.
و استحضارا
منا لما قد يترتب عن خطوة الإضراب عن الطعام من عواقب على
صحة المعتقل السياسي‘‘ البلال سعيد‘‘ فإننا و كلجنة لحماية
السجناء الصحراويين بالسجون المغربية نعلن مايلي :
·
تضامننا اللامشvوط
مع الناشط الحقوقي و المعتقل السياسي‘‘ البلال سعيد‘‘ و مع
كل المعتقلين السياسيين الصحراويين .
·
نحمل الدولة المغربية المسؤولية الكاملة في ما قد يترتب عن
هذه الخطوة من عواقب على صحة المعتقل السياسي‘‘ البلال
سعيد‘‘ و نطالب بتحقيق كل مطالبه المشروعة.
·
استنكارنا الشديد للتعتيم الذي تفرضه الدولة المغربية على
ملف المعتقلين السياسيين الصحراويين و مطالبتنا بالإفراج
الفردي عنهم دون قيد أو شرط و على رأسهم قيدوم النشطاء
الحقوقيين ‘‘إبراهيم الصبار‘‘ .
·
مناشدتنا كل المنظمات و الهيئات الحقوقية و مجلس الأمن
الدولي بالتدخل العاجل من اجل الضغط على الدولة المغربية
لاحترام حقوق الإنسان بإقليم الصحراء الغربية.
و ما ضاع
حق وراءه مطالب.
عن لجنة حماية السجناء الصحراوين بالسجون
المغربية
|