أحمد الناصري في لقاء مع إذاعة الجزائر الدولية

23/04/2008

في لقاء له مع إذاعة الجزائر الدولية عبر الكاتب العام للجنة الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان بالسمارة الصحراء الغربية   احمد الناصري عبر عن امتعاضه ودهشته من التصريحات التي أدلى بها المبعوث الشخصي للامين العام للأمم المتحدة التي اعتبر فيها على أن خيار الاستقلال خيار غير واقعي الشيء الذي أزال عنه صفة الوسيط الذي يفترض فيه الحياد والتقيد بالمشروعية الدولية وقرارات مجلس الأمن وهيئة الأمم المتحدة وهو ما لم يتوفر في السيد بيتر فان والسوم الذي انهي صلاحياته بنفسه انطلاقا من هذا الموقف  الذي لا ينسجم مع دوره  كوسيط كما أن هذا الموقف ولو انه موقفا شخصيا  يضر بصورة وبسمعة الأمم المتحدة حامية الشرعية الدولية والساهرة على احترامها وأوضح الناشط الحقوقي احمد الناصري على انه كان من الأجدر للسيد بيتر فان والسوم أن يشير للانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان التي ترتكبها قوات الأمن المغربية بشكل يومي في حق الصحراويين المطالبين بحق تقرير المصير وهو ما أثبته كل تقارير الهيئات والمنظمات الحقوقية الدولية الوازنة بما فيها المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة وان يطالب بحماية الصحراويين من بطش قوات القمع المغربية .وأكد الناشط الحقوقي احمد الناصري أن مسار الأمم المتحدة في قضية الصحراء الغربية غني بهذه الحالات انطلاقا من موقف الأمين العام السابق بيريز ديكويلار مرورا باريك جونسون وصولا ببيتر فان والسوم لكن هذا لم يغير في المعادلة السياسية شيئا ولا في صمود الشعب الصحراوي ومرابطته ودفاعه عن قضيته .وابرز الناشط الحقوقي احمد الناصري لإذاعة الجزائر الدولية أن السيد بيتر فان والسوم كان يعتقد من خلال هذه التصريحات أن البوليساريو هي الحلقة الأضعف في الصراع وان مجلس الأمن سينساق وراء هذه التصريحات وسيفرض ضغوطا عليها ويجعلها تقبل بهذا الخيار الأضحوكة( الحكم الذاتي ) متغافلا أن البوليساريو تمثل شعبا لا مطلب له سوى الاستقلال لكن تماشيا مع المواثيق لدولية قبل بتقرير المصير باعتباره خيارا ديمقراطيا يمنح الكلمة للشعب الصحراوي يختار بكل حرية الخيارات المطروحة  .

وفي ختام حديثه أوضح أن المغرب سخر كل الوسائل الدعائية والبشرية والمادية بما فيه شراء الذمم وذلك للترويج للعرض المغربي وموقف بيتر فان والسوم  لم يخرج عن هذا الإطار وانه يلتقي مع المغرب في نقطة الفشل . فالمغرب فشل في إقناع دول العالم ومبعوث الأمم المتحدة والسوم فشل في إقناع الأطراف وإيجاد مخرج مشرف للقضية وكلاهما يلعب بالآخر ورقته الأخيرة