|
رسالة تهنئة من المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجن لكحل بالعيون
بسم الله الرحمان الرحيم
ولاتحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم برزقون صدق الله العظيم
جرت العادة ان يخلد الشعب الصحراوي ذكرى يوم الشهيد من كل سنة الذي يصادف 09 من يونيو 1976. نغتنم نحن المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجن لكحل بالعيون المحتلة هذه المناسبة التاريخية العظيمة في نفوس ابناء شعبنا لنجدد العهد للشهدائنا البررة وعلى راسهم شهيد الحرية والكرامة الولي مصطفى السيد مفجر الثورة وقائدها الملهم.ومن خلالهم نحيي صمود ابناء شعبنا المناضل في مخيمات العزة والكرامة وفي الاراضي المحررة وفي الجاليات والارياف في المدن المحتلة في سجون الاحتلال وفي المواقع الجامعية. نحييهم تحية اكبار وتقدير واحترام مجددين لهم وقوفنا وصمودنا صفا واحدا مسلحين بالايمان العميق بقدرة شعبنا على مواجهة واحباط كل مؤامرات العدو وفضحها وتعريتها. ولا يخامرنا ادنى شك بان الشعب الصحراوي لن يهدا له بال حتى تحرير اخر معتقل صحراوي بسجون الاحتلال البغيظة. واعادته لشعبه واهله. فقد عودنا شعبنا العظيم بصموده ونضاله وتضحياته الخالدة بان يشكل رافقة وذخرا وسندا لنا في احلك الظروف التي عشناها في غياهب سجون الاحتلال البربري. ان انتصار كرامة الشعب الصحراوي هو ما يغذي صمودنا ونضالنا في وجه الية القمع الوحشي الملكي. ولان الصمود خيار واقعي مجدي لمقاومةالاحتلال وانتزاع الحقوق والسيادة والاستقلال. ففي هذه الظرف الذي يصعد فيه العدو من سياسته العدوانية التضليلية ضاربا عرض الحائط بقرارات الشرعية الدولية والامم المتحدة ذات الصلة. منتهكا كل المواثيق والاعراف الدولية جاعلا نفسه فوق القانون متماديا في نهج سياسته الاستطانية الشرسة المبرمجة في كافة المدن والمداشر المحتلة من وطننا. ففي هذا السياق بالذات. نجدد نحن المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجن لكحل بالعيون بمناسبة هذا الحدث العظيم الذي يخلده شعبنا اليوم. تشبثنا بكل وفاء واخلاص لعهد شهدائنا العظام سيرا على دربهم العملاق وعلى خطاهم الطاهرة.ونقتنمها فرصة سانحة لنؤكد للعالم. ولكل ابناء الشعب الصحراوي المكافح.في كل مواقع الفعل والنضال.تمسكنا المبدئي والثابت. والدائم بحق شعبنا المشروع في تقرير مصيره.وبوحدانية تمثيل الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وواد الذهب شمولية هذا التمثيل لكل الصحراويين اينما تواجدوا وهو امر تجسده انتفاضة الاستقلال الباسلة بانصع الصور والمتجليات. اننا من وراء القضبان ندرك اننا مدعويين لتوظيف قدراتنا الللامتناهية لايجاد الرد المناسب الذي تتطلبه المرحلة لتقريب يوم النصر.مما يكفل حق شعبنا الثابت ويرقى الى مستوى تضحيات الجسام ويفي بعهد شهدائه البررة الطاهرين..مستندين في المقام الاول الى قوتنا الذاتية التي منحت السمة الفارقة في اكثر من معركة في حربنا التحريرية. يضحى الصراع صراع وجود
كفاح شامل لفرض السيادة والاستقلال الكامل
السجن لكحل بالعيون المحتلة 09/06/2008
|