تحقيق اولي في الاحداث الطلابية بمراكش- المركز المغربي لحقوق الانسان -لجنة التحقيق-2008 / 5 / 27

تقرير: بعد التحقيق حول أحداث 14-05-08 الطلابية بجامعة القاضي عياض وملتمس التضامن 
أكدت العشرات من الشهادات المكتوبة و الشفوية ما يلي :

شهدت جامعة القاضي عياض بمراكش(تضم أزيد من 20 ألف طالب )يوم 14-05-08 تدخلا همجيا من قبل قوات الأمن بمختلف تلاوينها (التدخل السريع ، كلاب ، خيالة، بوليس سري وعلني ، المخازنية ،المطافئ ، الدراجات الديستي فرقة مكافحة العصابات .الشرطة العلمي- الخيالة، الكلاب المدربة ...) ردا على مسيرة سلمية نظمها الطلبة اتجاه مبنى رئاسة الجامعة للمطالبة ب:

تمتيع الطلبة بمنحة شهرية من دون تمييز.

وتقديم مساعدات مالية في النقل لطلبة مدن: طاطا، زاكورة وورزازات...

توحيد الامتحانات من داخل الكلية إلغاء : بند الانتقاء - الحضور الإجباري – الامتحانات الفجائية – النقطة الموجبة للسقوط – نظام الكوطا من داخل الكلية.

إقالة أحد عمداء جامعة القاضي عياض "الامراني محمد زنطار".

إرجاع كافة المطرودين.

رفع العسكرة على الحرم الجامعي.

عدم إجبار الطلبة على شراء الكتب.

الرفع من قيمة المنحة إلى 1500 درهم شهريا و تعميمها و التسريع بصرفها

فتح المطعم الجامعي مع الحرص على نظافته( سبق ان شهد الحي نقل 20 طالبا إلى المستشفى بفعل التسمم في ابريل الماضي).

فتح الحي الجامعي في وجه كل الطلاب.

زيادة حافلات alsa و تخفيض أثمنتها.

مشكل الاكتضاض من داخل القاعات.

إبعاد شبكات لدعارة و الشيشة و المقاهي المنظمة لها.

عمل المركز المغربي وتفاديا للإشاعات على التأكد مما ورد في العديد من الجهات ، ليصل إلى التأكيد الى حقيقة :

الإفراط في استعمال القوة (اقتحام قوات التدخل السريع الحي الجامعي بعدما قامت بكسر باب المدخل)

انتهاك حرمة الحي الجامعي (مطاردة طالبات الحي الجامعي بلباسهن الداخلي وتأكيد الطالبات لحادثة اغتصاب مدوية. التسبب في إغلاق كليتي الآداب و الحقوق لظرف زمني و إخلاء الحي الجامعي 
المس بالأمان الشخصي و الجماعي : مطاردة واسعة في صوف الطلبة سواء في الحي الجامعي او الأحياء المجاورة وصولا إلى أسواق مرجان باب دكالة باب الخميس دوار كنون..انتهت إلى اعتقال أزيد من 100 طالب حيث أعربت مجمل شهادات المعتقلين المفرج عنهم أنهم تعرضوا للضرب على مستوى (القفا و الصفع على الخدين الركل والرفس ..) وتظهر حالات الكسر و الرضوض في صفوف الطلبة  حجم الهجوم الذي يفتقد الى أي مقياس من مقاييس احترام حقوق الانسان .. حيث تشير أصابع الاتهام إلى اجتهادات التعذيب الذي تفنن فيه رجل امن من رتبة ديفيزيونيل اسمه : الحاج الشايب
المس بالسلامة البدنية و النفسية للطلبة ورمي طالب من فوق الطابق الرابع تسبب له في آثار جسدية ونفسية من الدرجة الخطيرة ، حيث لا يزال في العناية المركزة ...سرقة أموال و الهواتف النقالة و تخريب أجهزة كمبيوتر و إحراق الأمتعة من قبل قوات التدخل و العبث بممتلكات الجامعة –احراق الكتب ..، وتأكيد أكثر من شهادة لحادثة اغتصاب مدوية ابان عمليات الاستنطاق بكوميسارية جامع الفنا امتنعت الضحية من الإعلان عن اسمها خوفا من انتقام السلطات المحلية .

هدا من جهة و من جهة  اخرى لا يزال يقبع رهن الاعتقال إلى جانب معتقلي الحق العام كل من :

زهرة بود كور-علاء الدربالي-مراد و عثمان الشويني-يوسف مشدوفي-محمد جميلي-محمد العربي جدي-خالد مفتاح-جلال القطبي-يونس السالمي-عبد الله الراشدي-يوسف العلوي-حفيظ الحافظي-منصور غريدو-رضوان الزبيري-الادريسي هشام-الادريسي محمد-احساين ناصر. وتظهر الاثار الجسدية الاولية - وهو ما يؤكده البلاغ الصادر عن عائلات المعتقلين - تعرضهم للتعديب (التعديب باستخدام الصعق الكهربائي- الضرب بالارجل –باليد- البصق- السب - جر الشعر ) في ظروف لا انسانية حيث منعوا من عرضهم على الخبرة الطبية وتعثير عمليات الزيارات العائلية ، وجهت اليهم التهم التالية :

التجمهر المسلح

إهانة موظفين عموميين

تكوين عصابة إجرامية

إضرام النار

محاولة القتل  

 

 

الرجوع الى الصفحة الرئيسية